المتابعون

الخميس، 7 مايو 2020

مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية.. قوة مصر الناعمة في عالم ما بعد كورونا


بقلم / ميادة مدحت




هناك أحداث فاصلة في التاريخ يتغير وجه العالم بعدها، فالثورة الفرنسية غيرت فكرة الهوية لدى الشعب الفرنسي و سائر شعوب الأرض فسادت الهوية القومية كبديل للانتماء الديني الذي وحد أوروبا لقرون طويلة خلف الصليب ووحد شعوب شبه الجزيرة العربية وجنوب المتوسط تحت لواء الخلافة الإسلامية. وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية انقسم العالم إلى قطبين كبيرين في معركة أيديولوجية بين الشيوعية والليبرالية انتهت بسقوط الاتحاد السوفييتي ونشأة عالم القوة الأحادية الذي أدخل إلى قاموس العلوم السياسية مفاهيم جديدة مثل غطرسة القوة والعولمة.
ولن يكون العالم ما بعد كورونا كما كان قبلها لذلك فالمهم ليس أن نتتبع ميلاد الفيروس سواء كان في معمل بالصين أو فرنسا أو الولايات المتحدة الأمريكية فمهمتنا في مصر ليست استخراج جواز سفر للفيروس ولكن واجبنا هو التخطيط بذكاء لنضمن لأنفسنا مكانًا تحت الشمس في النظام العالمي الجديد الذي بدأت إرهاصاته مع أحداث سبتمبر 2001، وتصاعدت ذروته مع رياح الربيع العربي. و الوباء العالمي الأخير ليس إلا خاتمة يرفع بعدها الستار عن واقع جديد لن يستمر فيه إلا من يملك أدواته. علينا أن ننسى أن حضارة الأمم تعرف من عمارتها، لأن تلك العبارة كانت تصلح من ألف عام ولكن تفوق الأمم الآن لا يقاس بطول مآذنها ولا ضخامة منشآتها بل تسود الأمم في العالم الجديد بتقدمها العلمي وبقوتها الناعمة. والحق أن القوة الناعمة هى السلاح الأقوى في عصر ما بعد الحداثة حيث أصبح العالم قرية صغيرة وصارت التنافسية أشد.
في العالم الجديد ستكون انحيازات الإنسان ثقافية في المقام الأول. وأظن أن تلك الانحيازات لن ترتدي ثوب الصراع الثقافي أو صدام الحضارات كما تصوره صمويل هنتنجتون لأن العالم – من وجهة نظري- يتجه إلى نظام شبه كوزموبوليتاني حيث لا تعارض بين الهوية الوطنية والدينية وبين التقارب مع ثقافات أخرى يتوافق المرء مع مزاجها العام. ومن هنا تنبع أهمية الثقافة والفن في النظام العالمي الجديد. ولو أدرك النظام المصري- وأظنه يدرك- الأهمية الاستراتيجية للاتجاه جنوبًا وشرقًا، وأقصد بالشرق هنا الصين والهند تحديدًا، أتوقع أن يتم وضع حزمة من الإجراءات الاستثنائية لدعم ذلك التوجه.
ولأن حس الفنان يسبق أحيانًا القرارات السياسية فقد انطلق مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية منذ تسع سنوات متجهًا بقوتنا الناعمة جنوبًا حيث الجذور الجغرافية والتاريخية وحيث ينبع شريان الحياة. وقد نضجت الرؤية التنموية في هذه الدورة بشكل غير مسبوق، وكان لهذا النضج عدة مظاهر من بينها إعلان مسابقة خاصة لأفلام الدياسبورا للسينما الإفريقية في المهجر تحت شعار"سينما إفريقية من كل العالم" حيث يلتقي المبدعون الأفارقة المقيمون في دول مختلفة لتبادل المعرفة والتجارب والخبرات في مجال صناعة السينما. ويتماهى إعلان القائمين على المهرجان عن نيتهم في إقامة سوق للسينما الإفريقية، مع أهداف رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة والتي شرفت بالمشاركة في عدة اجتماعات لوضع محورها الثقافي وتنص الرؤية على أن تساهم الصناعات الثقافية في الدخل القومي. كما أن ترجمة كتاب السينما الإفريقية المعاصرة وسينما الشتات للكاتبة الهندية آنجالي برابهو هو فعل تنويري له بعد سوسيولوجي يتعدى التبادل المعرفي في مجال الفن حيث أن الترجمة هى موصل جيد للفكر ونافذة يمكن من خلالها التبصر بثقافة المجتمعات وسيكولوجية الأفراد، وقد حاول البعض في الولايات المتحدة الأمريكية إثناء الكاتبة عن استكمال الكتاب وإقناعها أن تكتب عن السينما الهندية وليس السينما الإفريقية وهو ما يؤكد أن البعض في الغرب يقف ضد أى محاولة للتقارب الشرقي-الشرقي حتى ولو كان على المستوى الفني أو الثقافي لما يترتب على ذلك من تعاون حتمي على المستويين السياسي والاقتصادي مهما طال الأمد. وفي لقاء جمعني بالكاتبة الهندية على هامش حفل توقيع كتابها المهم خلال فعاليات المهرجان تأكد لدى أن الرغبة في تقارب إفريقي- آسيوى تقوده مصر والهند موجودة بقوة وهو أيضًا ما لمسته أثناء وجودى في منحة بالهند عام 2016 لدراسة تأثير التنوع الثقافي في بيئات العمل بالاقتصاديات الناشئة. والآن وقد استعادت الدولة المصرية زمام المبادرة واستعدادًا لما بعد الوباء أناشد جميع الأطراف المعنية داخل الحكومة والمجتمع المدني أن تدعم المهرجان استعدادًا لدورته العاشرة منذ الآن كما أذكر رجال الأعمال في مصر بدورهم الاجتماعي في دعم مهرجان بهذه الأهمية الفنية والثقافية والسياسية. و أرجو أن يعي الرأى العام المصري أهمية الفعاليات الثقافية والفنية بشكل عام وأهمية مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية على وجه الخصوص وأحيل القراء إلى التقرير الصادر عن مركز الأقصر للدراسات والحوار والتنمية والمنشور في موقع جريدة الدستور على الانترنت بتاريخ 20 مارس 2020 والذي يرصد مكاسب مدينة الأقصر خلال استضافتها لفعاليات المهرجان هذا العام. وأزيد على ما ورد في التقرير أن الأثر الذي يتركه المهرجان على المدى الطويل هو أثر إيجابي على المستوى القومي سنلمس نتائجه قريبًا من تقارب في الرؤى الإفريقية وعودة للريادة المصرية في مجال الفنون والثقافة وآمل أن يكون لدينا يومًا مؤتمرًا سنويًا للأدب الإفريقي و آخر للمكتبات والأرشيفات القومية الإفريقية برعاية مصر. كما أتوجه لكل من السيناريست الكبير سيد فؤاد، رئيس المهرجان، والفنانة عزة الحسينى التي تدير المهرجان بكل اقتدار بطلب تخصيص جائزة باسم تشينوا أتشيبي الروائي النيجيرى الكبير لأفضل فيلم إفريقي مأخوذ عن عمل أدبي كما أرجو أن تعقد إدارة المهرجان فعاليات مختلفة في عدة دول إفريقية وبالتحديد في دول حوض النيل وأحييهما على الجهد الجبار الذي نجح في إرساء قواعد المهرجان بقوة رغم رياح التباغض الثقافي بين الشرق والغرب ورغم العواصف الترابية والهجمات الفيروسية.

الخميس، 3 مايو 2018

تذكرني (الخناقة) بين ذات الشعر الأحمر و ذات الشعر الأصفر  بظاهرة انتشرت فى أوروبا مع بداية عصر النهضة - ولعل جذورها تمتد إلى الأندلس   وجوارى زرياب - حيث كانت الغانية تتخفى خلف ستار من قشور الأدب و هوامش المعرفة. 
حيث بدأت المجتمعات حديثة العهد  بالتحضر تشهد ارتقاء بعض الغواني بأنفسهن متنكرات خلف أقنعة التحرر تارة والثقافة تارة أخرى ،  فلا يتأفف الرجل المتحضر من التودد إليهن حيث يرى المجتمع فى طرفي العلاقة أديبة و مريد، بدلا من ساقطة و شهواني .

و طرفي الخلاف الآن - وإن ادعت كل منهما الثقافة والعلمانية والليبرالية- إلا إن علاقة كلتيهما بالأدب ضعيفة إن لم تكن منبتة بل إني أدعي أن صلة كلتيهما ببوليس الآداب قد تكون أقوى من صلة أى منهما بالأدب.

وقد حظت كل واحدة منهما بفريق من الرجال  يدافع عنها في  وصلة مديح إيروتيكية تتنكر فى ملابس الاستنارة و الإيمان بحق المرأة ( على ألا تكون من أهل بيته )  ( فى التعرى ) .

إن الاستنارة تنبع من تنوير العقل لا من أضواء الكاميرات ، و حرية المرأة تبدأ فى اللحظة التى تحرر فيها جسدها من القمع والتهتك العلنى على حد سواء، وما أراه الآن ليس خلافا فكريا بين أديبتين، بل نزاع رخيص بين جاريتين فى الحرملك تسعى كل منهما للابتذال أكثر في سبيل إرضاء رجال الحاشية.

و الحرية الجسدية هى حقك فى امتلاك جسدك أما أن تكوني مشاعا فذلك تهتك غير مفهوم، ولا يمكن إلصاقه بالثقافة ولا بالتحضر.

أعزائي .. إن أردتم فكرا فاقرؤوا عن هيباتيا ،ولها، إن استطعتم. وإن أردتم تمردا أموال السعداوي ، وإن أردتم أدبا ففى إيميلى ديكنسون ومارى شيللى وفيرجينا وولف ولطيفة الزيات وأمثالهم ما يشفي غليل العقل والخيال.
أما بنت المهندس وبنت الخطيب فلا تستغرق قراءتهما أكثر من الوقت الذي تستغرقه الخريطة ، فليس خلف كل تلك التضاريس عمق ولا وراء المساحيق روح.

الأحد، 14 يناير 2018

بشروا يوسف زيدان إنه لمقتول



بقلم / ميادة مدحت 



اتهم طه حسين بالكفر ثم رموه بتهمة الخيانة والعمالة للصهاينة لأنه أعمل عقله و اتسع صدره ليشرف على رسالة إسرائيل ولفنستون الطالب اليهودى. .. ولم تأت تلك الاتهامات من 
أصحاب اللحى الطويلة فقط بل من بعض جنود جيش اليسار مثل عواطف عبد الرحمن التى أفردت مساحة  فى رسالتها لنيل درجة الدكتوراة لتثبت موالاة طه حسين للصهيونية حيث أن مجلة الكاتب التى كان يرأس تحريرها كانت تتناول الصراع اليهودى - العربى تناولا هامشيا 
ولم توضح هل كانت "الكاتب" مجلة سياسية أم أدبية. 

وبعد سنوات قتل يوسف السباعى بتهمة الخيانة لأنه أيد مبادرة السلام بين مصر وإسرائيل . و ذبح صلاح عبد الصبور بنصال الكلام حين اتهموه بالخيانة  لأنه أجبر على قبول مشاركة إسرائيل فى معرض القاهرة للكتاب فلم يحتمل و مات كمدا .

وفى 1992 أغتيل فرج فودة لأنه بذكائه و علمه فضح غباء الآخرين وجهلهم. 

والآن وقد تجرأ يوسف زيدان فألقم البحيرة الراكده حجرا ، قامت الدنيا و لم تقعد فلم يتركوا تهمة إلا و رموه بها فهو كاذب ومنتحل ومجنون كما أنه عميل ومهووس بالشهرة!

بشروا زيدان أنهم قاتلوه لا محالة إن لم يكن بالسيف فبغيره . 
يا يوسف لقد  أعملت عقلك وقرأت وعندما اكتشفت الحقيقة قررت أن تشيعها بين الناس. . لقد سرقت سرهم المقدس ووقفت فى طريق قوتهم وتعجب لغضبهم .. ما أعجبك !

السبت، 10 يونيو 2017

للأسف صناع مسلسل واحة الغروب -باستثناء خالد النبوى- فشلوا عمدا فى تجسيد الصراع الداخلى اللى عانى منه بطل رواية بهاء طاهر :محمود عبد الظاهر ". وكأنهم تآمروا لإخفاء القضية الحقيقية اللى بتمس كل واحد فينا .
تموت محمد عبيد ولا تعيش يوسف خنفس؟

لوحده النبوى (يمكن لأنه من ثوار يناير و جواه نفس الصراع ) قدر يجسد كل معاني التمزق والحزن لمشروع بطل اتحول بسبب الخوف لشبه إنسان.
بقالى سنين من يوم ما قريت الرواية عايشة بالسؤال ده أنا مين؟ محمد عبيد اللى ثبت لوحده فى مواجهة الإنجليز لحد ما حرارة مدفعه المنصهر قتلته ؛ ولا يوسف خنفس اللى مش بس فتح الطريق لجيش الغزاة لكنه نورلهم السكة عشان ميتوهوش؟!
وبعد سنين جه المسلسل فى وقته عشان يجاوبنى إجابة غير متوقعة.. أكثر الإجابات قسوة.. محمود عبد الظاهر!
النهاية البشعة فعلا مش انك تخون أو تموت منصهر .. فى الحالتين الاثنين اختاروا بكامل حريتهم وبكل شجاعة .. عبيد مخافش من الموت وخنفس مخافش من لعنة التاريخ .. الاثنين اختاروا.
لكن اللى خاف فأنكر ثورته زى بطرس ما أنكر المسيح رغم إيمانه بيه .. اللي أشجع من إنه يسكت بس أجبن من إنه يتكلم هو ده الأتعس والأشقى لأنه لا بيطول عيشة خنفس  المنعمة ولا موتة عبيد المشرفة.. مش بس كده ده بيعيش معذب ويموت أبشع موته ومن غير هدف ولا قضية.
فيه مخطط لتسليم تيران وصنافير خلال أيام.. أيام بتفصلنا عن اختبار كبير بعد ما اعتقدنا أن زمن الاختبارات انقضى ومصايرنا اتحسمت ... الأيام الجاية مش بس هتحدد مصير الجزيرتين لكنها فرصة لكل واحد فينا يقرر مصيره من جديد يا يعيش خنفس يا يموت عبيد يا إما يكون محمود عبد الظاهر لا حى ولا ميت فيحق  عليه القول:" ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ".

الثلاثاء، 7 مارس 2017

باسل الأعرج.. حتى مصرع الفجر





بقلم \ ميادة مدحت


هل خسف القمر بالأمس؟ لم تخسف الأقمار الصناعية بالأمس ولا نكست الأعلام.  لم نسمع كلمة شجب ولا بيان إدانة.  ولو كنا شعوبا تحترم نفسها لقتلنا أنفسنا بكاءً على باسل الأعرج ، ذاك الفلسطيني الذي درس الصيدلة في مصر وعاد منها إلى وطنه مبشرًا بالثورة. كان باسل مناضلا ومنظرًا ومبشرًا بحركة نضالية جديدة قوامها الفرد في زمن غلبت فيه النزعة الفردية على كل شيء حتى النضال! صنع من نفسه كتيبة وانطلق مسلحًا بمعرفته لتاريخ الأرض وجغرافيا الزمن، نظم الرحلات الميدانية إلى كل  شبر على أرض الضفة الغربية ليحكى لرفاقه عن معارك الحرية . نظَر للقتال ولكن لأنه ابن الربيع العربي أبى أن يكون كأسلافه من المنظرين الذين أكلوا بأقلامهم فعلت أصواتهم ولمعت نجومهم فلما قامت الثورة من المحيط إلى الخليج لم نر منهم فى الميادين أحدا.

قاوم الاستيطان فى قرية "ولجة" وسار على رأس المسيرات حتى اعتقلوه ولبث لديهم ستة أشهر. و خرج من المعتقل لتبدأ رحلة نضاله فى المسافة بين النظرية والتطبيق ، كانت نظريته مفادها : " عش نيصًا وقاتل كالبرغوث" وقد فعلها ، أزعج الصهاينة وعجزت أجهزتهم عن رصده. وجاء  باسل بمعجزته حين صار سلاحه الثقافة وثقافته السلاح ، فاستحق النبوة والشهادة.
فجر أمس الاثنين الموافق السادس من مارس 2017 م ، وفى منزل بمدينة البيرة قرب رام الله هاجموه فاشتبك معهم وأمر كبيرهم باستمرار القصف حتى مصرع الفجر. وقد ظنوا أنهم صرعوه ولكنهم ما قصفوه وما قتلوه ولكن شبه لهم. خطفوا جثته لأنهم يعرفون أن كل مضرج بدماء الحق خطر عليهم، أخذوا الفجر بعيدًا ولكن عزائي أنه لم يكن الفجر الأخير، فقط كان فجرًا بمكن أن يأتينا غيره. ومادامت شمس الوطن لم تشرق من الغرب بعد فمازالت فرصة التوبة قائمة وباب النضال مفتوحًا حتى مطلع الفجر.

الأحد، 12 فبراير 2017

قصة 25 يناير من طأطأ لسلامو عليكو

كان فيه مرة وطن بالعظمة دى 

 

قام حكمه العبيط ده

 

 وبقوا دول باشاوات 


والوضع السياسى كان كده

 

والمصريين كانوا كده 

والمعارضة كانت كده 


والمسيحيين كانوا كده

 

فالبطل ده وزمايله عملوا ثورة كده 

فى عيد الشرطة اللى كانت كده 


وبدأ الربيع العربى اللى كنا فاكرينه هيكون كده 

 

 

لكن البلاعات طفحت وطلع منها دول 


وبعدين بقينا كده 

والمصادر المطلعة قالت لنا إن العسكر مش هيسيبوا مصر للأصوليين بس اكتشفنا إن المصادر دى كانت كده 

عشان اللى حصل كان كده 


  وبعد ما دولا اتفقوا مع دوكهومة 

 


مرسى بقى رئيس 

 و اضطرينا نتحالف مع العسكر بجميع أنواعهم😀😀😀😀😀😀😀ومرسى حصل فيه كده 


وكان فيه فترة انتقالية أدارها الشباب دول 


وفجأة ظهر ده 


وعشنا فترة خطوبة رومانسية 


وفيه ناس قالوا انه انقلاب بس الجدع ده الله يبارك له طمنا 


و كان عشمنا فى القضاء الشامخ  ينجز مع الحزب الوطنى والاخوان


والست أمينة فوضت السيسى  عشان يحارب الإرهاب

 


 ومصر اتجوزت السيسى 


اللى شرفنا فى المحافل الدولية 

و كان بيحنو على شعبه 


وبيفرحنا دايما 


وكان بيحب الغلابة

وبقينا نور عينيه 


والشعب رجعت له كرامته 


  وبنعمل مفاعل نووى 

 

وبقى عندنا رئيس متواضع 

 

  وبقينا كلنا سواسية 

 

 

 

 

والمرحلة أفرزت رجالها 

 

 

 


وعلمنا قطر الأدب



و جددنا الخطاب الدينى!!



وحسينا بالفرق الشاسع بين عصر السيسى وعصر الإخوان ومبارك من قبلهم



 

وكل يوم مؤتمر جديد 

 

ومصر بقت جنة

 

  والشعب سعيد

 والثوار بعد ما كانوا كده


   بقوا كده

 

والست أمينة اللى فوضت المشير بقت معززة مكرمة

 


 وانزل لى يابنى بتتر النهاية

 


THE END